يكون نزول الوزن رحلة متكاملة وليس يوم وليلة

نزول الوزن رحلة حيث تتراكم الدهون نتيجة لعدم التوازن بين الطاقة المتناولة من الطعام، والطاقة المستهلكة في الجسم

فتنتج عن هذه الحالة مرض  السمنة و هي زيادة مخزون الدهون عن المعدل الطبيعي لها والذي يعادل تقريباً

15%-18% من إجمالي وزن الجسم بالنسبة للرجل و17%-20% من إجمالي وزن الجسم بالنسبة للمرأة،

وحتى نتمكن من الوصول إلى الوزن المناسب و التخسيس السليم والصحي و هو خفض نسبة الدهن في الجسم الذي  لا يتم بين ليلة وضحاها بل يستغرق وقتا وبعد أن يتم تحقيق هدف النزول في الوزن لا بد  من

الثبات على النظام الغذائي الصحي المدروس وذلك للحفاظ على الصحة ونزول الوقت بحيث يصبح نظام

الحمية الصحية نظام حياة متكاملة كنظام دوسات للحمية الغذائية السليمة الغاية في الصحة ومراعاة كافة أنواع الأجسام .

ومن الأمور التي يجب المفروضة حتى يكون نزول الوزن رحلة متكاملة وليس يوم وليلة:

بالتغيير الكامل في أسلوب الغذاء

الإرادة  

برنامج غذائي جيد مدروس  

ممارسة مستمرة للرياضة

  وقد تكون بعض الأمهات السبب الرئيسي لسمنة أطفالهن عن طريق الطرق الغذائية الخاطئة وكميات الطعام

لزائدة عن الحاجة في السنوات الأولى من العمر لذا فالتربية الصحية لها دور رئيس في إعتماد رحلة النزول بالوزن

حتى الحفاظ على وزن صحي  لا سيما أن بدانة الأطفال تزيد من تقوس العمود الفقري و تصلب الشرايين والتسبب في  جلطة القلب عدم القدرة على الحركة والإحساس بالتعب بسرعة فيلجأ إلى الانطواء والاكتئاب والوحدة

·الإضافة للوجبات أفضل من تقليلها في تخسيس الوزن حيث تؤكد السدة ماس وتد أن الحرمان يحد من نقصان الوزن بينما إضافة ثمرة فاكهة وسناكات صحية بالإضافة للوجبات الرئيسة  يُعتبر خيارا صحيا

إضافة ذكية بإضافة المزيد من الماء خلال اليوم يعني ترطيبا اضافيا وهكذا يجب أن يكون التفكيربالاضافة الجيدة هي الاضافة الصحية لنظام الحياة

· التدرج في التغيير فعمل تغير كامل لاسلوب الحياة سيشعرنا بالاحباط في البداية البدء مثلا باتباع نظام

غذائي صحي ثم نظام تمارين خفيف ثم النظرللعادات السيئة ونحاول تغيرها مثل  التدخين، القهوة،

السهر والاطعمة الدسمة وسرعان ما سيعتاد الجسم على العادات الجديدة الجيدة ويتخلى عن القديمة السيئة.

للننجح علينا أن نحيط أ نفسنا بالاصدقاء الذين يرغبون في خسارة الوزن أو تغير العادات الغذائية السيئة، وسنجد في تبادل التشجيع فرق ونقلة نوعية نحو التغير السريع والايجاب


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *