كيف تكونين زوجة ناجحة ومحبوبة من قبل زوجك ؟

كيف تكونين زوجة ناجحة

كيف تكونين زوجة ناجحة ومحبوبة من قبل زوجك ؟

المرأة المحبوبة من قبل زوجها هي إمرأة محظوظة ومحبوبة وتستحق كل الإحترام والتقدير . ومن منبر دوسات الصحي والإجتماعي نُعنى بشؤون المرأة والأسرة بصورة عامة ومن كل الجهات وعلى سبيل  السعادة دوسات توضح طريق السعادة للزوجة لتكون الزوجة الناجحة المحبوبة .

كيف تكونين زوجة ناجحة ومحبوبة ؟

  • المرأة على العموم نجاحها في الحياة مرهون بنجاحها في حياتها الزوجية
  • وكل النساء المقبلات على الزواج أولى أحلامهن هي الحياة الموفقة الهانئة .
  •  تترقرق بينها وبين زوجها المشاعر الدافئة، ويظللهما الإعزاز والاحترام، ويقوم كل منهما بما عليه محتسبا مقدرا.
  • ضرورة العمل والعناية والاهتمام في سبيل نيل السعادة،
  • فحب يأتي دون شيء من ذلك، إنما هو نزوة طيش، أو انبهار مؤقت كما في بداية الزواج، لا يلبث أن يتلاشى ويذوب، ويكتنفه البرود والرتابة والملل، إن لم يتدارك بالعناية والاهتمام .
  • تحلي بالطاعة والإحترام لزوجك فالمعصية لها شؤم .

  • اعط.. لتأخذ.. هذه هي ببساطة معادلة السعادة الزوجية .
  • فقبل أن تتحسري متألمة على حالك مع زوجك، وانحسار المشاعر بينكما وبرودها، تلفتي حولك، وتحققي بصدق من عطائك نحوه، ومدى حرصك في سبيل سعادته..
  • إذا لم تجد ما تحب.. فأحب ما تجد أقرب مشجب يمكن أن يعلق عليه المرء تقصيره وتوانيه، هو أنه لم يكن يتوقع الأمور كذلك، ولو كانت على ما يحب لرأيت من سعيه وإبداعه وحماسه عجبا .
  • هذا هو مشجب الفشل، إذ الناجح الحقيقي من يصنع من الصخور الكبيرة التي تعيقه، مراق يصعد عليها إلى القمة!

  • فإذا كان الزواج في نظرك ليس الذي كنت تحلمين به، وطباع زوجك ليست تلك التي تودينها، وغير ذلك، فاستعيذي بالله من وساوسك هذه،
  • واصنعي من الليمون اللاذع شرابا حلوا، ضخمي صفاته الجميلة في نفسك، اعزمي على تغيير صفاته السيئة إن وجدت، واستغرقي تماما في تجميل الصورة الشاحبة لهذا الزواج.
  • فالحياة السعيدة نحن الذين نسعى إليها ونرسم ألوانها، وليست هي التي تأتي.
  • فركزي جهودك في بذل أقصى درجات السعادة والراحة وحسن التبعل لزوجك وأسرتك، فحقه عليك عظيم عظيم!
  • ضعي أصابعك في أذنيك فنحن النساء أعلم بما يدور في مجالسنا، من حديث المتشبعات بما لم يعطين،

  • فهذه اشترى لها، وتلك سار بها، وهذه قال لها، وتلك أعطاها، والكثير الكثير من الكلمات التي يضاف إليها السم الزعاف الهادم للبيوت!
  • وإن الواقع.. أجمل بكثير مما يحكينه، ورغم السعادة لاننكر أن هناك خلافات بين الزوجين هي التي تعيد الأمور أفضل مما كانت عليه.
  • ولو استمعت المرأة إلى ما يقلنه النساء عموما، وركنت إليها وفكرت وقارنت، لاستوحشت وحزنت وأسفت، وتحسرت وتندمت، ولنسجت أكفان سعادتها بنفسها  في النهاية
  • أعطي وأغدقي على زوجك وأسرتك ولا تملي من العناية والمحبة
  • وأتمي ما عليك من الواجب،
  • وأدي ما ائتمنه الله عليك من رسالتك في الحياة،
  • واعلمي أن مع العسر يسرا، وما تحلمين به من السعادة والهناء ستلقين – إن صبرت واحتسبت – أضعاف أضعافه في الآخرة.

  • وما هذه الأعمال الجليلة التي تقومين بها، إلا دليل على إحسان عملك وإتقان مهمتك، والقيام بعبادتك، وهو ما خلقت من أجله.
  • وهنا، تدحض حجة من تذرعت بزوج مشاكس ظالم يعوقها عن التغريد في الحياة بألحان الحب والسعادة،
  • بل إن عليها الاستمرار – إن لم يقدر الله الانفصال – في ضم الصدع وعلاج الجرح،
  • وبذل الوسع في حسن التبعل، ولتعلم أن قيامها بذلك يعدل الحج بعد الحج بل والجهاد في سبيل الله.

 

 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *