Search
Close this search box.

التوحد والنظام الغذائي جزء من طرق الإستشفاء والحد من أعراض مرض التوحد

التوحد والنظام الغذائي

شارك هذا المنشور

التوحد والنظام الغذائي جزء من طرق الإستشفاء والحد من أعراض مرض التوحد عند الأطفال أحد أبرز أمراض العصر حيث يعتبر نوع الغذاء الذي يتناوله الطفل مسؤول عن مضاعفة الحالة أو التخفيف من حدتها خصوصا بتهدئة الطفل.

الغذاء المناسب لمريض التوحد

  • من متابعة البحوث الحديثة أن 69 – 85% من أطفال التوحد الذين يتبعون نظام غذائي صحي خاص ظهر عندهم علامات تحسن بصورة مذهلة
  • ما هو النظام الغذائي لمريض التوحد على الأطعمة
  • الأطعمة الخالية من مادة الجلوتين التي توجد في حبوب القمح، والشعير، والشيلم، والدخن.
  • الأطعمة الخالية من مادة الكازين التي توجد في الحليب ومشتقاته.
  • الأرز ونشا البطاطا أو طحين البطاطا .
  • طحين حبوب المكسرات كالبندق واللوز ومسحوق الفاصوليا.

أغذية غير مناسبة لمريض التوحد

  • يوجد العديد من الأغذية غير المناسبة للمرضى المصابين بالتوحد، ومنها
  • الأغذية المعلبة أو المجمدة خصوصا الأغذية المعالجة بالهرمونات أو الأسمدة الكيميائية.
  • أي غذاء مضاف له أصباغ أو مواد حافظة.
  • ضرورة توقف تناول الطفل لمادة السكر والأغذية التي تحتوي على السكر في تكوينها مثل الشكولاتة والحلويات وغيرها.

جدول غذائي لمريض التوحد

  • وجبة الإفطار مكونة من البيض ونقانق توست خالي من الجلوتين.

رقائق الحبوب خالية من الجلوتين أو رقائق الأرز عسل.

  • وجبة الغداء والعشاء لحم البقر أو الغنم أو برغر مصنوع من لحم البقر أو من الدجاج.
  • سمك خضراوات مسلوقة أو مطبوخة بدهن جوز الهند جزر فاكهة طازجة.
  • معكرونة مصنوعة من الأرز أو من حبوب خالية من الجلوتين.

ما هي علامات مرض التوحد

  • يبدأ الطفل بالنمو طبيعياً بعد الولادة، وتبدأ أعراض وعلامات التوحد بالتطور بعد عمر السنتين
  • في بداية الطفولة عدم استجابة الطفل للأشخاص المحيطين به، بحيث يكون الطفل فاقد للتركيز والانتباه في أي مادة أو موضوع لمدة طويلة.
  • أطفال التوحد لا يستجيبون إلى نداء آبائهم عندما يدعونهم بأسمائهم لمرات عديدة
  • يفقد الطفل قابلية التواصل بالنظر مع الأشخاص وتمييز مشاعر الآخرين  مثل الاستجابة للأصوات أو تعبيرات الوجه، لذلك يفتقر الطفل المصاب بالتوحد للتعاطف مع الآخرين.
  • طفل التوحد له حركات متكررة مثل عض الشفة، وقضم الأصابع، أو ضرب الرأس بالأشياء المحيطة
  •  وحركات تأرجح الجسم للأمام والخلف، وحركات الجسم الدائرية أو حركات تدوير لليدين والقدمين.
  • تأخر النطق لدى الأطفال المصابين بالتوحد بالمقارنة بأقرانهم من نفس السن، وعادة ما يتكلمون عن أنفسهم بصيغة الغائب.
  • لا يستطيع الطفل المصاب بالتوحد اللعب مع الأطفال الآخرين، وبعضهم يتكلم بطريقة الغناء أي كأنهم يغنون الكلمات ولا يتكلمون بطريقة النطق العادية.
  • أطفال التوحد يعانون من انخفاض في التطور المعرفي، مما يؤدي إلى حدوث ضعف في التعلم والتركيز لديهم.
  • يصاب ما يقارب 20 – 30% من مرضى التوحد بالصرع عند وصولهم سن البلوغ.

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على التحديثات وتعلم من الأفضل

مقالات ذات صلة

هل ترغب في الاشتراك؟

حميتك من اكل بيتك