تغذية الشتاء ونصائح مميزة بسؤال وجواب لشتاء صحي مع السيدة ماس وتد

تغذية الشتاء

تغذية الشتاء مهمة حيث يعتبر فصل الشتاء فصل حميم في جلساته العائلية يبث الدفء من أطباقه ويعيد للعائلة أجواء الجلسات الدافئة والأطباق الساخنة والأكواب المليئة بمصادر دفء تختلف من يوم لآخر بمذاقات ونكهات شتوية تضفي للشتاء طعم آخر يعشقه الجميع.

ما هو التفسير العلمي للرغبة بتناول الطعام في الشتاء ؟

الشتاء كنز من كنوز العائلة في جلساته الحميمة حول موقد الفحم أو الحطب أو التدفئة، مرتبط بشواء الكستناء وشرب السحلب وتحميص الخبز والبطاطا الحلوة والساندويش المحمص والجبنة والشاي وكوب القرفة الساخن وهكذا تختلف مسميات الأطباق لكن جميها في النهاية تهدف للمة العائلة وتناول ماهو دافئ في يوم شديد البرودة، وطبعاً التفسير العلمي للرغبة الشديدة بتناول الأطباق الدافئة يعود لانخفاض درجة الحرارة والطعام وفي هذه الحالة يغطي حاجة الجسم للحرارة والطاقة ويزيد من مشاعر الفرح ولمة العائلة الدافئة.

كيف نوازن بين ضحكات الشتاء واللمة العائلية وتقديم نكهات وأطباق لن تسبب السمنة ضمن تغذية الشتاء ؟

لا بد أن تناول كميات كبيرة من نقرشات وأكلات الشتاء دون حساب سينعكس على زيادة الوزن حتماً وبسرعة، الذكاء يجب أن يكون سيد الموقف في أطباق الشتاء، أنا دائماً أرفع شعار لا للحرمان وهذا ما يميز نظام دوسات عن جميع أنظمة الحمية الأخرى لكن يجب أن  نعرف كيف نحسبها صح.

همسات سريعة كنصائح للقراء من أجل شتاء أكثر رشاقة؟

  • طبعا رفع الشعارات والسير على مبدأ التوازن وعدم الوصول للتخمة هو أول همسة أنت قائد جسمك نحو الرشاقة أو السمنة ويدك من تتناول الطعام وفمك من يتذوق النكهات احسبها دايماً صح.
  •  النوعية وليس الكمية أمامنا خيارات كثيرة لا تحرم نفسك أبداً وحاول اختيار مذاق تحبه وكمية محسوبة ولا تظلم جسدك بتناول كميات كبيرة جداً.
  • تناول الفيتامينات، والمواد المغذية يساهم في تعزيز نظام المناعة، أوصيكم بتناول الأغذية الغنية بفيتامين سي كالكيوي والبرتقال والليمون.
  • أنصحكم بالشوربات الساخنة في وجبة الغداء، ويفضل أن تكون شوربة العدس أو البندورة أو الشوفان أو شوربة الخضراوات، لأنها تساعد على التدفئة كما تساعد على الحفاظ على الوزن، وتفيد في حصول الجسم على الألياف المطلوبة يوميا.
  • الطعام الذي يحتوي على خضروات، كلما ازدادت مدة تسخينه ازدادت جودته الحرارية، أي قدرته على تدفئة أجسامنا، طبعاً حساء العدس، طبق عملاق بقيمته الغذائية الكبيرة والمصدر الأكيد للدفء على المائدة العربية في أيام البرد الشديد.
  • التوابل مصدر طاقة إضافيا للجسم، حيث يمكن تتبيل الطعام بالقرفة، والقرنفل، والبصل، والثوم، والزنجبيل وغيرها من التوابل.
  • تناول كمية بسيطة من الثوم يوميا صباحا، يسهم في تقوية مناعة الجسم وقدرته على مقاومة الأمراض.
  •  أهمية تناول الخضروات التي تمدّ الجسم بالطاقة، مثل الفليفلة الحمراء، البطاطا الحلوة ، الجزر، الشمندر، الأفوكادو، اللفت، قرع العسل.

الشكوى الدائمة  من قلة شرب الماء في الشتاء هل من بديل ضمن تغذية الشتاء؟

  • فيما يتعلق بالشراب في فصل الشتاء، فإن عدم الإقبال المناسب على الماء بسبب برودته الشديدة يجب أن يعوض بشرب المشروبات الساخنة، التي تساعد على الشعور بالدفء، وخصوصا الكاكاو والقرفة والزنجبيل والنعناع والينسون والشاي بنوعيه الأخضر والأسود. ولا نغفل هنا أهمية الإكثار من شرب الماء الذي لا يوجد له بديل، خصوصا أثناء الزكام إضافة إلى أهمية العصائر الطبيعية، والمشروبات الخالية من الكافيين، وذلك لمنح الجسم كميات كافية من السوائل المفيدة. فكلما كان الجسم جافا، كان أكثر عرضة للإصابة بالزكام.
  • “المشروبات الساخنة ككوب الكاكاو أو الشاي الأخضر أو السحلب مصدر دفء حراري، يمنح الشعور باللذة والسعادة خاصة الطلبة في أوقات الدراسة “
  • الفواكه الحمضية وعصائرها من أكثر الأغذية الأكثر أهمية لمكافحة الزكام بقوة، ومنها البرتقال الذي يحتوي على فيتامين “سي” و “ج ” المفيد للجسم والبشرة, كما أنه يحتوي على مضادات التأكسد المهمة لصحة الإنسان, ومن الأفضل أن يتم تناول البرتقال بدلا من شرب عصيره لضمان الحصول على فوائده كاملة.

الحلويات العربية المقطرة معشوقة المائدة العربية في الشتاء كيف نتعامل معها؟

  • الحلويات العربية  مصدر للطاقة ومشاعر الدفء والمحبة، تقدمها الأم العربية على مائدتها بكل فخر أنها تقدم لعائلتها الفاخر،علمياً الجسم بحاجة لسعرات حرارية أكثر للشعور بالدفء، وأنا هنا أقول للأم الفلسطينية  “لا تترددي في تقديم الحلويات العربية من الهريسة والعوامة والقطائف والكراوية الساخنة” لكن احسبيها صح قدميها بأطباق صغيرة وقللي الكمية للشخص الواحد وطبعاً  لا تقدم في يوم واحد ولتكن الكمية المقدمة للجميع كمية قليلة حتى نضمن عدم تناول الزائد عن حاجة الجسم وإذا شعرت ربة البيت أنها عملت كمية كبيرة وأن كثير من أفراد العائلة لن يقاوموا القطعة الثانية والثالثة والرابعة كما يحدث دائماً أنصح ربة البيت بتقديم هدية الجار طبق لذيذ سيفرح عليه ويزيد المودة والمحبة بين الجميع.

ماذا عن الأطفال و تغذية الشتاء؟

الأطفال هم الأكثر عرضة للمرض في فصل الشتاء؛ لأنهم أقل مناعة من الكبار، ولسهولة تأثرهم بتقلب الجو، أنصح  إعطائهم كميات كافية من الحمضيات؛ لأنها مليئة بالفيتامينات التي تعطي المناعة للجسم ضد نزلات البرد. وعلى الأمهات والأباء   تذكير أبنائهم بشرب الماء وتدفئته في حالة برودته الشديدة، فالماء يحافظ على رطوبة البشرة، ومن المعروف أن بشرة الأطفال أكثر حساسية من غيرها، قدموا لهم نقرشات صحية صحن بشار دافئ كوب كاكاو بالحليب ساخن، بطاطا حلوة ، جزر مقطع مغلي ومرشوش عليه عسل، كستناء جميعها تقدم الفائدة المرجوة للأطفال.

يعاني الكثيرون من جفاف الجلد والشفاه في الشتاء هل من حلول غذائية؟

  • كثرة تناول الأطعمة المالحة يؤثر سلباً  على جلد الشفاه.
  • نقص في  بعض الفيتامينات، أو وجود فقر دم، أو اتباع حمية قاسية، والعلاج هنا في هذه الحالة هو القيام بتحاليل لمعرفة الفتيامينات الناقصة في الجسم وتعويضها والتأكد من نسبة الهيموجلوبين في الجسم.
  • يمكن استخدام الفازلين وهو الأكثر شيوعا وكذلك  بذور زيت الخروع، الزبدة، زيت بذور دوار الشمس، والجليسرين كدهون للبشرة.
  • لا ننسي أن الحل لكل مشكلات البشرة يكمن في شرب الكثير من الماء؛ لأنه كفيل بالقضاء على جفاف البشرة.
  • الحرص على تناول الأغذية الغنية بالحديد، وتناول الفواكه وخاصة الحمضيات.

كلمة دافئة أخيرة

أكيد سنشعر برغبة جامحة بتناول الكعك المغطى بالشوكولاتة بالشتاء في أيام البرد الشديد، العقل يدرك أن الطعام هو مصدر دفء لذيذ فيرسل إشارات أن أقبل على تناول ما لذ وطاب، كن ذكياً واملأ الخزنة بكل الخيارات الذكية ، فاكهة الشتاء لذيذة ومفيدة املأ رفوف مطبخك بها،أقبل عليها بكل ثقة أنك تقدم اللذيذ والمفيد، وغموس الشتاء الدافئ من الخضروات الورقية حل ذكي من حلول أطباق الشتاء الذكية ولا ننسى احسبها صح ……


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *