انضم الآن لمجموعات دوسات حمل تطبيق دوسات
    • 13/10/19
    هل الحميات الغذائية ونظام دوسات قد يضائل إحتمالية الإصابة بسرطان الثدي ؟

    هل الحميات الغذائية ونظام دوسات قد يضائل إحتمالية الإصابة بسرطان الثدي ؟

    هل الحميات الغذائية لها دور في المقاومة والوقاية من أمراض السرطان ؟ لا يختلف اثنان أن  المعدة بيت الحمية والصحة أو بيت الداء وتؤكد السيدة ماس وتد أن الغذاء السليم أصل سلامة الجسد وتفادي كثيرا من الأمراض ومرض يصيب النساء بالتحديد، لكنه قد يصيب الرجال أيضا، وإن كان بنسبة أقل بكثير عوامل خطر أخرى يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي!

    فبالإضافة للمسببات الكثيرة مثل

    • السنّ
    • تاريخ شخصي من التعرض لسرطان الثدي
    • تاريخ عائلي
    • الميل الوراثي
    • التعرض لإشعاعات
    • الوزن الزائد
    • الحيض في سن مبكرة نسبيا
    • الوصول إلى سن اليأس (انقطاع الطمث – سن “اليأس”) في سن متأخرة نسبيا
    • العلاج بالهورمونات
    • تناول أقراص منع الحمل
    • التدخين
    • تغيّرات ما قبل سرطانية في نسيج الثدي
    • كثافة عالية في نسيج الثدي بالتصوير الشعاعي
    • أيضا فإن النظام الغذائي من أحد أهم أسباب الإصابة بالأمرض

    سرطان الثدي وأثر الحمية الغذائية السليمة على تفاديه

    • سرطان الثدي أولى طرق الوقاية منه الحميات الغذائية الموزونة على طريقة دوسات الصحية فإتباع نظام غذائيّ صحيّ لا يقلل خطر الإصابة بسرطان الثدي فحسب، وإنّما كذلك يُقلل فرصة الإصابة بأمراض القلب
    • وسرطان الثدي هو نوع من أنواع السرطانات التي تظهر في أنسجة الثدي فتؤدي لتغييرشكل الثدي، وظهور كتلة فيه ، ويخرج من الحلمة سائل وممكن أيضا ان تظهلر بعض البقع الحمراء المتقشرة .
    • ومن علامات إنتشاره ضيق في النفس واصفرار البشرة وآلام في العظام .
    • ما هي الأسباب المهيجة للإصابة بسرطان الثدي ؟

    • نوع الجنس فالإناث عرضة أكبر للإصابة فيه من الرجال .
    • حالات السمنة و قلة الحركة والكسل وعدم ممارسة الرياضة .
    • إدمان الكحول والمشروبات الغازية .
    • التعرض للمعالجة بالهرمونات البديلة عند إنقطاع الطمث
    • التعرض للإشعاعات الأيونية .
    • البلوغ المبكر للفتاة
    • حالات عدم الإنجاب وعلاجاتها أو الإنجاب المتأخر في عمر كبيرة .
    • ومن منبر دوسات للصحة والتغذية نؤكد أن هناك بعضا من الأغذية الصحية يؤدي التركيز على تناولها الى الحد من الإصابة بمرض سرطان الثدي لفعاليتها ومميزاتها الغذائية وهذا كله بعد الإتكال على الله عز وجل مع ضرورة إتباع نظام غذائي صحي وخير نظام وقائي لكثير من الأمراض نظام دوسات للصحة والتغذية .
    • سرطان الثدي وبعض الأغذية المساهمة في الحد من ظهوره أو إنتشاره :
    • عائلة التوت بأنواعها :

    كالفراولة وتوت العليق والأرضي والتوت الأزرق ؛ وذلك لغناها بمواد ومضادات الأكسدة كفيتامين C ومتعددات الفينول  بخصائصه المضادة للسرطانات .

    • ثمار الدراق والخوخ :

    لغناها بالبوليفينولات متعددات الفينول المضاد للسرطان .

    • مجموعة الخضار الصليبية:

    وهذه الخضار تتكون من الزهرة(القرنبيط) والملفوف، والجرجير، والكرنب الأجعد والبروكسل، وثبت نجاح هذه الأغذية في الحد من خطر الإصابة بالسرطانات وبالأخص سرطان الثدي وذلك لغناها بمركبات الجلاكوسينولات  والألياف، ومضادات الأكسدة مثل فيتامين ج  ك  هـ.

    • عائلة الخضار الورقية :

    وخصوصا الخضراوات ذات الأوراق الخضراء الداكنة ، وذلك لغناها بالألياف ومواد مضادة للأكسدة مثل السلق والكرنب والخردل والشمندر .

    • الأغذية الغنية بالحمض الدهني الأوميغا 3 :

    ومن الأمثلة الغنية بالأميغا 3 الأسماك مثل سمك الرنجة والسردين وسمك السلمون ومجموعة زيوت السمك مثل زيت كبد السمك،

    احتواء الجوزوبذور الكتان وزيوت المكسرات عامةً على نسبة ليست عالية من المواد المضادة للأكسدة أيضا . .

    • الأغذية الغنية بالكاروتينات :

    مثل ثمار المشمش والبطاطا الحلوة و الجزر، والطماطم .

    • مجموعة الحبوب الكاملة :

    مثل الشعير، والشوفان، والأرز البني.

    • الشاي الأخضر:

    لغناه بالمواد المضادة للأكسدة وفوائده العديدة التي تُحفز الحد من أخطار الإصابة بالسرطانات ، فهي تحفز من إنجاح عمليات تخسيس الوزن وتساعد في عملية تنظيم ضغط الدم.

    • مجموعة من الأغذية والأعشاب  :

    كالكزبرة والبقدونس واكليل الجبل والبابونج والزعتر والنعنع والكركم  وثمار البرتقال والعدس والثوم  .

تعليق

الغاء