كيف احفز طفلي على الصيام طرق مبتكرة

شارك هذا المنشور

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

كيف احفز طفلي على الصيام ب طرق مبتكرة؟ ان صوم الأطفال في رمضان من المهم تعويد الأطفال تدريجياً على الصيام، ولكنْ من

المُهم أنْ يأخذ بعين الاعتبار عمر الطفل ووزنه وبنيتُه، والأمراض التي يُعاني منها إذا كان هناك أمراض لا سمح الله، فيبدأ

الطّفل بالصّوم التدّريجي لساعات قليلة ثم تتّم زيادة تلك السّاعات تدريجياً، وينصح تقديم الطّعام بالتسّلسل للطّفل بعد صيامه

لساعات، ويُنصح كذلك بتدّعيم وجبة السّحور بكثير من الأغذية التي تحتوي على سوائل خاصه وإنْ كان الجو حاراً جداً، وكذلك تضْمين أغذيّة

تحتوي على كالسيوم ونشويات لكي تمُد جسمُه بالطّاقة،

مع مراقبة علامات جسم الطّفل الحيويه فإذا ظهرَت عليه علامات مقلِقة مثل الدوخة وألم الرّأس وغيرها فلا داعي منْ أنْ يُكمَل صيام يومه،

فالمسألة فقط تكمُن في تعويدُه، فهُناك علامات تدُل على انخفاض السُكّر بالدّم مثل: ارتجاف الأطراف وقلّة التّركيز، وهنا يجب إعطَاء الطّعام للطّفل حالاً حتى لا يتعرّض لمخاطِر صحيّة.

غالباً ما تُسلط الأضواء على مسألة صوم الأطفال في شهر رمضان المبارك، لا سيما مع إصرار هؤلاء على الصوم، ورغبة الأهل في تجنيبهم المخاطر. استضافنا د. برنارد جرباقة، مدير قسم العناية المركزة في مستشفى «أوتيل ديو» في بيروت وحوار حول صوم الأطفال.

ابتداءً من أي عمر يمكن للأولاد أن يصوموا؟

يمكن للأولاد أن يباشروا الصوم عندما يقوى جسمهم على تحمّل مراحله، أي عندما يستطيع الجسم تخزين الأطعمة في الأماكن

الملائمة حيث تتجمع الوحدات الحرارية بكمية كافية تسمح لهم بتحمّل يوم طويل من الصوم، كذلك عندما يقوى الجسم على تخزين كمية مناسبة من الماء لتقيهم العطش.

عادة، يواجه الصائمون صعوبات خلال رمضان تظهر بصورة أوضح عند الأطفال الذين يتأثرون بطريقة مباشرة، هنا يبرز دور الأهل في

مراقبة صوم أطفالهم، وإدراك حقيقة أن الولد لا يمكنه الصوم إلا اذا بلغ جسمه مرحلة النضوج التي تسمح له بالتعبير عن المشاكل التي يمكن أن تعترضه أثناء الصوم والإفطار، اذا كانت الاضطرابات التي يعانيها خطيرة.

تجيز مرحلة البلوغ التي يصل اليها الأولاد في سن الـ12 عموماً لهم الصوم لأنهم يقدرون جسديا ومعنويا على تحمل الانقطاع عن الماء والطعام فترة طويلة.

ما هو دور الأهل وكيف احفز طفلي على الصيام؟

الصوم اختياري عند الأولاد ودور الأهل أساسي في هذا الشهر الفضيل، عليهم أن يعوّدوا أولادهم عليه تدريجاً، فيصومون

الأسبوع الأول من الشهر أو يصومون نصف النهار، بذلك، يعتادون على تحمّل مصاعب الصوم لأن الانقطاع الفجائي عن الأكل والشرب قاس جداً عليهم.

ما هي الحالات التي يُفضّل فيها ألا يصوم الطفل؟

يعتبر انخفاض مستوى السكر في الدم من أبرز المشاكل التي تعترض الصائم، لا سيما الأولاد المصابين بداء السكري والذين يعتمدون على الانسولين للحفاظ على مستوى السكر في دمهم، في هذه الحال يشكل الصوم خطراً عليهم.

كذلك قد تشكل حاجة الجسم الى الماء عائقاً أمام الأولاد المصابين بأمراض الكلى او القلب أو الرئة، من الأفضل أن يتجنبوا الصوم.

أنصح بعدم صوم الأولاد الذين يعانون مرضاً حاداً كالحرارة المرتفعة أو التقيؤ الى حين استعادة صحتهم. أما بالنسبة الى الأولاد الذين يتناولون الأدوية كالحديد ولا يعانون فقر دم حادًّا، يمكنهم الاستغناء عن تلك الأدوية في شهر الصوم.

ما هي المشاكل الأكثر شيوعا في رمضان وما الحلول لتفاديها؟

يعاني الصائمون الصغار والكبار على حد سواء مشاكل عدة خلال رمضان المبارك منها:

• الإمساك: تكثر حالاته بسبب شرب كمية قليلة من الماء وعدم تناول ما يكفي من الألياف. يكمن الحل في زيادة شرب الماء وتناول الأطعمة التي تعتمد على النخالة والطحين الأسمر.

كذلك عسر الهضم: يسبب الإفراط في الأكل وتناول الأطعمة المقلية والدهنية عسر الهضم، لذلك لا تفرطوا في تناول الطعام واشربوا الماء وعصير الفاكهة.

•ايضا انخفاض ضغط الدم: يشكل التعرّق المفرط، الضعف، التعب، الافتقار إلى الطاقة، الدوار، اصفرار الوجه، الإحساس بالإغماء، عوارض تنذر بانخفاض ضغط الدم، غالباً ما يشعر المريض بها خلال فترة بعد الظهر، يعود سببها الى استهلاك كميات قليلة من السوائل والملح.

لذلك لا ترهقوا أنفسكم ولا تتعرضوا لأشعة الشمس واكثروا من شرب السوائل، ومن الأفضل أن تستشيروا طبيبكم اذا شعرتم بتلك العوارض.

• الصداع: قلة الراحة والنوم والجوع والانقطاع عن شرب الـ nescafé صباحاً عند الصغار والكبار، كلها أسباب من شأنها أن تسبب الصداع.

اذا أٌرفق ذلك بانخفاض ضغط الدم، يصبح الصداع حاداً ويمكن أن يؤدي إلى الغثيان قبل الإفطار.

تجنبوا الصداع عبر التخفيف من استهلاك الكافيين قبل أسبوع أو اثنين من شهر رمضان واستعيضوا عنه بنقوع الأعشاب

والشاي ونالوا قسطاً وافياً من النوم.

• القرحة الهضميّة والحرقة والتهاب المعدة: تسببها الأطعمة الكثيرة التوابل والمشروبات الغازية، لذلك يجب الابتعاد عنها.

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على التحديثات وتعلم من الأفضل

مقالات ذات صلة

هل ترغب في الاشتراك؟

حميتك من اكل بيتك