عدم مضغ الطعام من عاداتنا الغذائية الخاطئة

شارك هذا المنشور

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

لا يختلف اثنان أن هناك الكثير من العادات السلوكية الخاطئة في تناول الطعام، فنمط الحياة السريع والعولمة والحاسوب والتقليد الأعمى كلها عوامل أثرت سلبا على أساليب تناول الطعام.
وممارسة هذه العادات الخاطئة كان لها دور في امتصاص قليل للعناصر الغذائية، وسوء الهضم وأمراض التوتر العصبي، ومن هذه العادات السلوكية الخاطئة في تناول الطعام سرعة بلع الطعام.
فرضت الحياة السريعة التي نعيشها هذه الأيام تناول الطعام بسرعة حتى أن هنالك من يتناول الطعام وهو واقف، ويحاول إنهاء كمية الطعام بسرعة مثل الطفل ليلحق برامج التلفاز أو لعبة الحاسوب ، الأم لتتابع أعمال المنزل بعد عودتها من الوظيفة ، الأب ليعود إلى العمل مرة أخرى دون أن يتأخر وهكذا نجد السرعة حكمت علينا لقيمات سريعة ، دون المضغ الجيد ولا الاستمتاع بتناول الطعام، إن دوامة السرعة هذه لم تقدم لنا سوى الغفلة عن المبادئ الصحية الأساسية لأجسامنا وأفرغت (الطعام) من معناه الحقيقي.
وربما كانت هذه السرعة في تناول الطعام هي سبب أساسي لحالات فقد الشهية، واضطرابات الهضم، وانتفاخ البطن، وانحطاط القوى. ولو تمعنا بالموضوع أكثر لوجدنا أننا في سرعتنا لتناول الطعام نخالف الطبيعة الجسمية. فمنذ كنا في الصفوف الأساسية ونحن نتعلم أن جهاز الهضم ثلاث مراحل أساسية، أول مرحلة تشمل الفم والأسنان التي تطحن الطعام خلال عملية المضغ وبمساعدة اللعاب، وببساطة شديدة نحن نلغي هذه المرحلة في تناولنا السريع للطعام وبالتالي نجهد المعدة والأمعاء في العمل مما يؤدي لأعراض سوء الهضم. لذلك علينا إدراك أهمية هذا الدور، والاهتمام بالاستمتاع بالطعام والمضغ الجيد لتحقيق الغاية المنشودة من الطعام، وتذكر أن لا تنهض بسرعة بعد تناول الطعام وإنما أعطي فرصة للعصارات الهاضمة أن تعمل بكفاءة وتنجز مراحل الهضم.

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على التحديثات وتعلم من الأفضل

مقالات ذات صلة

هل ترغب في الاشتراك؟

حميتك من اكل بيتك